عــوض الســديري
05-20-2008, 03:39 PM
أسطر بين يديكم هذا الموضوع التي استوقفني عندما قرأته في أحد الكتب وقرأته في أحد المنتديات وأبيت إلا أن انقله لكم لكي تعم الفائدة للجميح .
كيف تجعل ابنك مصلياً
- يعتقد الأطفال أن كل ما يفعله الكبار صحيح، وأن آباءهم أكمل الناس وأفضلهم، ولذلك يحاكونهم ويقتدون بهم، ولا يتأثرون في السن المبكرة بالتلقين إذا لم توجد أمامهم القدوة الصالحة التي تترجم عملياً المعاني المجردة، ولذلك فإن محافظة الأب على الصلاة تؤثر في الطفل أعمق تأثير..
- على الأب أن يستعين بدعاء الله عز وجل كما دعا إبراهيم (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ..)
- على الأب أن يعلم ولده الوضوء والطهارة بالشرح النظري، ثم بالتدريب العملي المتكرر.
- يتم تعليمه الصلاة منذ السن الباكرة دونما توجيه مباشر ، بل يكرر صلاة النوافل في المنزل على مشهد من أولاده كما أنهم بهذه الطريقة – وهي التربية بالعادة – يتعرفون على أعمال الصلاة ويحبونها .
- إذا بلغ الطفل السابعة وجب على الأب أن يأمره بالصلاة ويأمره بتحصيل شروطها كالطهارة وستر العورة .
- لابأس بمكافأته أحيانا لانتظامه في الصلاة ، لكن يواظب على ذلك ..
- على الأب أن يقرن الأمور المحببة بالصلاة، فيربط موعد النزهة بأداء صلاة العصر مثلاً أو المغرب ، فيتحفزون لذلك ويستعدون للصلاة في وقتها لاقترانها بمحبوب لديهم يذكرهم بين الحين والآخر بفضائل الصلاة من القران الكريم والسنة الشريفة، حتى يكتمل تصورهم الفكري عن الصلاة ومنزلتها ..
- يعود الصبي خاصة بعد سن العاشرة على أداء السنن الرواتب مع الصلوات المفروضة.
- إذا قصر الولد في الصلاة بعد العاشرة , وجب على الأب وعظه وتذكيره بالنصوص الشرعية في الصلاة , فإن استمر في تهاونه أغلظ في القول وعنفه ، وهجره ، وحرمه من الأشياء المحببة لديه ، فإذا فشل العقاب النفسي لجأ إلى العقاب البدني بشروطه .
- على الأب أن يعلم أن العقاب البدني – الضرب- هو الوسيلة الأخيرة للعقاب ، كي لا يتعود عليه الطفل وبالتالي لا يجدي استعماله فيما بعد .
وأخيرا أرجو من الله أن يصلح لنا ولكم أبنائنا وبناتنا وللمسلمين.
كيف تجعل ابنك مصلياً
- يعتقد الأطفال أن كل ما يفعله الكبار صحيح، وأن آباءهم أكمل الناس وأفضلهم، ولذلك يحاكونهم ويقتدون بهم، ولا يتأثرون في السن المبكرة بالتلقين إذا لم توجد أمامهم القدوة الصالحة التي تترجم عملياً المعاني المجردة، ولذلك فإن محافظة الأب على الصلاة تؤثر في الطفل أعمق تأثير..
- على الأب أن يستعين بدعاء الله عز وجل كما دعا إبراهيم (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ..)
- على الأب أن يعلم ولده الوضوء والطهارة بالشرح النظري، ثم بالتدريب العملي المتكرر.
- يتم تعليمه الصلاة منذ السن الباكرة دونما توجيه مباشر ، بل يكرر صلاة النوافل في المنزل على مشهد من أولاده كما أنهم بهذه الطريقة – وهي التربية بالعادة – يتعرفون على أعمال الصلاة ويحبونها .
- إذا بلغ الطفل السابعة وجب على الأب أن يأمره بالصلاة ويأمره بتحصيل شروطها كالطهارة وستر العورة .
- لابأس بمكافأته أحيانا لانتظامه في الصلاة ، لكن يواظب على ذلك ..
- على الأب أن يقرن الأمور المحببة بالصلاة، فيربط موعد النزهة بأداء صلاة العصر مثلاً أو المغرب ، فيتحفزون لذلك ويستعدون للصلاة في وقتها لاقترانها بمحبوب لديهم يذكرهم بين الحين والآخر بفضائل الصلاة من القران الكريم والسنة الشريفة، حتى يكتمل تصورهم الفكري عن الصلاة ومنزلتها ..
- يعود الصبي خاصة بعد سن العاشرة على أداء السنن الرواتب مع الصلوات المفروضة.
- إذا قصر الولد في الصلاة بعد العاشرة , وجب على الأب وعظه وتذكيره بالنصوص الشرعية في الصلاة , فإن استمر في تهاونه أغلظ في القول وعنفه ، وهجره ، وحرمه من الأشياء المحببة لديه ، فإذا فشل العقاب النفسي لجأ إلى العقاب البدني بشروطه .
- على الأب أن يعلم أن العقاب البدني – الضرب- هو الوسيلة الأخيرة للعقاب ، كي لا يتعود عليه الطفل وبالتالي لا يجدي استعماله فيما بعد .
وأخيرا أرجو من الله أن يصلح لنا ولكم أبنائنا وبناتنا وللمسلمين.