الرباعي
05-20-2008, 11:30 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...... وبعد ..
ولذكر الموت فوائد كثيرة منها :
1. أنه يحث على الاستعداد له قبل نزوله .
يقول ابن الجوزي رحمة الله : يجب على كل من لا يدري متى يبلغه الموت ، أن يكون مستعداً ولا يغتر بالشباب والصحة ، فإن أقل من يموت من الأشياخ ، وأكثر من يموت من الشباب ، ولهذا يندر من يكبر .
2. أن ذكر الموت يقصر الأمل في طول البقاء وطول الأمل من أعظم أسباب الغفلة .
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : نفس المرء خطاه إلى أجله .
3. أنه يزهد في الدنيا ويرضي بالقليل منها .
رأى حسن البصري رحمه الله رجلاً يجود بنفسه في حالة الموت فقال : إن أمراً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن أمراً هذا أوله لجدير أن يخاف .
4. أنه يرغب في الآخرة ويحث على الطاعة .
يقول ابن العربي رحمه الله : ومن الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة ، ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغواً ، ومن الجهالة والسفاهة أن يتلف الرجل ثلثي عمره الباقي في لذة فانية ، ولا يتلف عمره بسهر في لذة باقية عند الغني الكريم .5.
5. أنه يهون على العبد مصائب الدنيا .
وقال كعب : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها
6. أنه يمنع الأشر والبطر والتوسع في لذات الدنيا .
7. أنه يرقق القلوب ويدمع الأعين ويجلب باعث الدين ويطرد باعث الهوى .
قالت صفية رضي الله عنها : إن امرأة اشتكت إلى عائشة رضي الله عنها قساوة قلبها فقالت : أكثري ذكر الموت يرق قلبك ، ففعلت فرق قلبها ، فجاءت عائشة رضي الله عنها تشكرها على ذلك .
8. أنه يحث على التوبة واستدراك ما فات .
9. أنه يدعو إلى التواضع وترك الكبر .
يقول زين العابدين رحمه الله :
وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها ----- هل راح منها بغير القطن والكفن
10 . أنه يدعو إلى الإحسان إلى الخلق والسخاء وقبول معاذير الأخوان والأصدقاء .
واعلم أنه لا يتذكر الموت أحد في الغالب إلا إذا خلا بنفسه وابتعد عن الناس وصخبهم وكلامهم ، فصار وحده ، فاستجمع فكره ، وتدبر أمره ، وتهيأ لمعاده ، أما وهو يكلم هذا ويجلس مع هذا ، ويزور ذاك فأنى له التفكير في الرحيل من هذه الدنيا .
اللهم ارحمني ووالدي وجميع المسلمين برحمتك ياارحم الراحمين
ولذكر الموت فوائد كثيرة منها :
1. أنه يحث على الاستعداد له قبل نزوله .
يقول ابن الجوزي رحمة الله : يجب على كل من لا يدري متى يبلغه الموت ، أن يكون مستعداً ولا يغتر بالشباب والصحة ، فإن أقل من يموت من الأشياخ ، وأكثر من يموت من الشباب ، ولهذا يندر من يكبر .
2. أن ذكر الموت يقصر الأمل في طول البقاء وطول الأمل من أعظم أسباب الغفلة .
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : نفس المرء خطاه إلى أجله .
3. أنه يزهد في الدنيا ويرضي بالقليل منها .
رأى حسن البصري رحمه الله رجلاً يجود بنفسه في حالة الموت فقال : إن أمراً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن أمراً هذا أوله لجدير أن يخاف .
4. أنه يرغب في الآخرة ويحث على الطاعة .
يقول ابن العربي رحمه الله : ومن الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة ، ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغواً ، ومن الجهالة والسفاهة أن يتلف الرجل ثلثي عمره الباقي في لذة فانية ، ولا يتلف عمره بسهر في لذة باقية عند الغني الكريم .5.
5. أنه يهون على العبد مصائب الدنيا .
وقال كعب : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها
6. أنه يمنع الأشر والبطر والتوسع في لذات الدنيا .
7. أنه يرقق القلوب ويدمع الأعين ويجلب باعث الدين ويطرد باعث الهوى .
قالت صفية رضي الله عنها : إن امرأة اشتكت إلى عائشة رضي الله عنها قساوة قلبها فقالت : أكثري ذكر الموت يرق قلبك ، ففعلت فرق قلبها ، فجاءت عائشة رضي الله عنها تشكرها على ذلك .
8. أنه يحث على التوبة واستدراك ما فات .
9. أنه يدعو إلى التواضع وترك الكبر .
يقول زين العابدين رحمه الله :
وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها ----- هل راح منها بغير القطن والكفن
10 . أنه يدعو إلى الإحسان إلى الخلق والسخاء وقبول معاذير الأخوان والأصدقاء .
واعلم أنه لا يتذكر الموت أحد في الغالب إلا إذا خلا بنفسه وابتعد عن الناس وصخبهم وكلامهم ، فصار وحده ، فاستجمع فكره ، وتدبر أمره ، وتهيأ لمعاده ، أما وهو يكلم هذا ويجلس مع هذا ، ويزور ذاك فأنى له التفكير في الرحيل من هذه الدنيا .
اللهم ارحمني ووالدي وجميع المسلمين برحمتك ياارحم الراحمين